منتدي الفيزياء الحيوية
السلام عليكم
عزيزي الزائر
اهلا بيك في منتدي الفيزياء الحيوية
ده اول منتدي يتكلم ويشرح ايه هي الفيزياء الحيوية

لو تحب تشارك معانا باي معلومة
لو تحب تنضم لاسرتناا
Laughing Laughing Laughing Laughing Laughing Laughing Laughing Laughing Laughing Laughing
نرجو منك الدخول و المشاركة معنا فيما يفيد الاعضاء

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
le general
Admin
ذكر
العمر : 29
عدد الرسائل : 774
المزاج : عامل احلي دماغ
البلد : egypt
الجامعة : حلوان
الكلية : العلوم
الشعبة : فيزياء حيوية و طبية
تاريخ التسجيل : 25/11/2007
نقاط : 24117
http://biophysics.3oloum.org

مقدمة لعلم المناعة

في السبت مارس 07, 2009 12:28 am
مقدمة بعلم المناعة (immunology)



[/b]تعريفات علم المناعة Iimmunology وعلم الأمصال Serology:كلمة Immunes
في اللغة الإغريقية تعني "بدون عبء" وهي تطلق على من منحه القيصر من عبء
الضريبة كما أنها تطلق على السفراء والدبلوماسيين وتعني أن لهم حصانه
دبلوماسية.



وقد أطلقت الكلمة على علم المناعة لأن علم المناعة بدأ بمحاولة تحصين الإنسان وإعفائه من الإصابة من الأمرض ومسبباتها سواء كانت:

(1) الأمراض الناتجة عن إصابة ميكروبية وكيفية مقاومتها, وكيفية تحصين الجسم من الإصابة بها.

(2) الأمراض الناتجة من خلل في الجهاز المناعي مثل:

أمراض
المناعة الذاتية وتحدث عند مهاجمة الجهاز المناعي للجسم نفسه مثل أمراض
الروماتيزم أو أمراض ضعف الجهاز المناعي مثل مرض الايدز أو أمراض ناتجة عن
زيادة مفرطة في استجابة جهاز المطاعة مثل أمراض الحساسية وأمراض السرطان



ويعرف علم الأمصال أنه علم التجارب والاختبارات المناعية التي تستخدم فيها السير "الذي يستخلص من الدم" ويحتوي على أجسام مضادة.

********


تحديد نوع الاستجابة المناعية


أهم العوامل التي تحدد نوع وكمية الاستجابة الجهاز المناعي في الجسم هي:


1\
مكان الإصابة الميكروبية:أي الموضع الذي أصيب بالميكروب. فأن الاستجابة
المناعةلأصابة في الجلد تختلف عن الاستجابة المناعية لإصابة ميكروبية في
الجهاز الهضمي وهكذا.


2\ نوع الميكروب الممرض: ويقصد بتا قدرات الميكروب الفسيولوجية والمراضية.

وأكثر
خاصية للميكروب الممرض تعتمد عليها الاستجابة المناعية ولها أهمية للتمييز
بين أنواع الإصابات الميكروبية.هي قدرات الميكروب على:


1\المعيشة داخل خلايا العائل.

2/ المعيشة بين خلايا العائل.

فمثلا
كل الفيروسات وبعض البكتيريا وبعض الطفيليات تتضاعف وتعيش داخل خلايا
العائل, وللتخلص من الإصابة لابد من الجهاز المناعي التعرف على خلابا
العائل المصابة ثم يقوم بتدميرها.

بينما
معظم البكتيريا والطفيليات الكبيرة تعيش في الأنسجة خارج الخلايا, أو في
سوائل الجسم أو في الفراغات بين الخلايا, والاستجابة الناعية تجاه تلك
الميكروبات تختلف عن الاستجابة الأولى المذكورة أنفا.



وخلال
الإصابة تقوم الميكروبات- التي تعيش داخل الخلايا أو خارجها- بالسباحة في
دورة الدم وسوائل الأنسجة وذلك حتى تصل للخلايا التي تهدف إلى الالتصاق
بتا وأصابتها أو المنطقة التي تهدف الوصول لها, وتكون الميكروبات عرضة لأن
تزال بواسطة الجهاز المناعي سواء أثناء السباحة قبل أن تسبب المرض أو
عندما تصل لهدفها وتسبب المرض.


***********

وظيفة الجهاز المناعي Immune System:


أن
الوظيفة الأساسية للجهاز المناعي هي التخلص من الميكروبات الممرضة للجسم
وتقليل المرض الذي من الممكن إن يحدث نتيجة الحرب مع الميكروبات,وأيضا قتل
الخلايا السرطانية عند بداية تكوينها.


وفي
حالة فشل الجهاز المناعي أو تأخره في القضاء على الميكروبات-لأسباب متعدد-
فأن ذلك يؤدي لحدوث الأمراض وفي حالة قيام الجهاز المناعي بدوره بإفراط
أكثر من المطلوب فأن ذلك يؤدي إلى حدوت أمراض المناعة الذاتية.



ويمكن تقسيم مناعة الجسم حسب التخصص والذاكرة:

أنواع المناعة :


تقسيم المناعة حسب التخصص والذاكرة إلى نوعين هما:

1\ المناعة الفطرية.

2\ المناعة المكتسبة.

*******


تقسيم أنواع المناعة حسب النشاط:

1\مناعة نشطة


2\ مناعة منقولة


*****

المناعة الفطرية

هي
القدرات الفطرية أو الطبيعية للجسم الموجودة منذ الولادة في الجسم, لمنع
إصابة الجسم بالأمراض أو ألاستجابة لوجود الميكروب الغريب داخل الجسم-أو
المادة الضارة- بطرق غير متخصصة بالميكروب بذاته أي "غير متخصصة" ولا
تتغير أو تتحسن تلك الطرق بتكرر التعرض للميكروب مرة أخرى, أي أنها

"ليس لها ذاكره"

والمناعة الفطرية أما أن تكون حواجز تمنع دخول الميكروبات الجسم,أو تكون خلايا مناعية أو بروتينات لمقاومة الميكروب لودخل الجسم.

العوامل المؤثرة في المناعة الفطرية:



1\ الأنواع والسلالات وتحت السلالات

2\ العمر

3\التوازن الهرموني

4\ العوامل الغذائية

********

`آليات عمل المناعة الفطرية:


1\ الحواجز: وهي تمنع الميكروب من الدخول من المكان الذي يوجد فيه الحاجز


المداخل الرنيسية للميكروبات هي عن طريف القنوات التنفسية أو التناسلية البولية

والهضمية لذا توجد حواجز لمنع تسلل الميكروبات لداخل الجسم.


وتقسم الحواجز ألي فيزيائية, كيميائية,ميكانيكية,فسيولوجية.

1\الحواجز الفيزيائية

هي الحواجز المناعة لدخول الميكروب للجسم وهي: الجلد والأغشية المخاطية

2\ الحواجز الكيميائية:

هي
التركيبات الكيميائية الموجودة على الجلد أو المخاط والفتحات التي يمكن أن
تنفذ منها الميكروبات لداخل الجسم وتقوم تلك المواد الكيميائية بقتل أو شل
حركة الميكروب أو الجسم الغريب.


فمثلا
يحتوي العرق الذي يفرز على الجلد على أنزيمات محلله تؤدي لتهتك الجدار
الخلوي لبعض البكتيريا , كما يحتوي العرق أيضا على أحماض دهنية نثبط نمو
بعض البكتيريا و الفطريات وعدد من المواد الفعالة ضد الميكروبات.


3\ الحواجز الميكانيكية:

هي الأفعال الحركية لمنافذ ممكن أن تدخل منها الميكروبات للجسم, وذلك بقصد طرد الميكروب للخارج أو شل حركته.

4\ الحواجز الفسيولوجية :

هي حدوث تغيرات في الجسم تمنع أو تقلل من نمو الميكروبات أو تطردها خارج الجسم لو دخلت مثل:

حدوت
الألم مما يستحث للإنسان للبحث عن طريقة قتل الميكروب, ارتفاع درجة
الحرارة لإعاقة نمو بعض الميكروبات, أو طرد ميكروبات السعال –
التقيؤ-الإسهال.



ثانيا :

وجود الكائنات الدقيقة المتعايشة مع الجسم:

توجد في بعض مناطق الجسم كائنات دقيقة تعش معيشة تكافلية مع الجسم ولا يؤدي وجودها في الظروف العادية إلى حدوث مرض.

ثالثا:

الالتهاب:

هو تفاعل الجسم فطريا تجاه الضرر مثل غزو ميكروب أو التعرض لماده كيميائية مؤذية أو حدوث جرح طبيعي.

وحيث إن الخلايا المساهمة في مهاجمة الغازي موزعة على إنحاء الجسم فأنه من الضروري تركيزها وتركيز ما تنتجه في موقع الإصابة.

وهذه العملية تسمى الالتهاب وتحدث إثناء الالتهاب في الجسم ثلاث أحداث:

زيادة كمية الدم في المنطقة المصابة.\1
2\زيادة نفاذية الأوعية الدموية: مما يسمح للجزيئات الكبيرة


والخلايا المؤثرة بالنفاذ خلال الوعاء الدموي
وتؤدي ذلك إلى وصول المواد الذائبة والخلايا في الدم لمنطقة
الالتهاب


3\ هجرة كريات الدموية البيضاء من الأوعية الدموية إلى النسيج الصلب.

حيث
تهاجر أولا الخلايا المتعادلة وتتواجد بكثرة في منطقة الالتهاب إلا انه
بعد فترة تتواجد أيضا الخلايا اللمفاوية والخلايا وحيدة النواة والبالعات.


ويتميز الالتهاب ظاهريا ويمكن ملاحظته بالعين عند رؤية:

\ احمرار المنطقة. 1

ارتفاع درجة حرارة في المنطقة. \2

انتفاخ المنطقة. \3 ,


رابعا\

البلعمة:

هي العملية التي تقوم فيها البالعات وخلايا البلعمة بابتلاع ثم هضم الميكروب أو المادة الغريبة التي دخلت الجسم.

ومعظم الميكروبات التي تستطيع التسلل من خط الدفاع الأول"الجلد والأغشية المخاطية"
يتم ابتلاعها وتحطيمها بالبالعات.:


والبالعات و خلايا البلعمة:

هي وحيدة النواة والبالعات الكبيرة والخلايا المتعادلة والخلايا الحامضية والخلايا القاعدية.

وحيث
أن تلك الخلايا أصلا غير متخصصة في التعرف على فريستها فأنها تهاجم عدد
كبير من الميكروبات ونواتج الميكروبات والمواد الكيميائية الغريبة بدون
تخصص.



خطوات حدوث البلعمة:

1\ الالتصاق:

هو التقاء الميكروب مع الخلية البالغة ثم الالتصاق بها.
"إلا إن البكتيريا المحاطة بكبسولة عديدة السكريات تقاوم عملية الالتصاق مع الخلايا البالغة"


2\ البلع:

يتم إحاطة خلية البلعمة بالميكروب عن طريق كاذبة تكوين أرجل كاذبة تحيط بالفريسة وبلعها داخلها.

\3الحوصلةا:

حيث يصبح الميكروب الفريسة داخل حويصلة تنفصل وتدخل داخل الخلية البالعة.

4\ تكوين حويصلة هاضمة:

تندمج الحويصلة الهاضمة مع حويصلة لها إنزيمات محلله ليكونا حويصلة كبيرة تهضم بها الفريسة التي بداخلها:


5\الإخراج:

بتم فيها إخراج المواد التي تم تحطيمها وهضمها وتحرير محتوياتها إلى خارج الخلية.


خامسا:

الخلايا القاتلة طبيعيا

وهي
خلايا تقوم بقتل الخلية المصابة بالفيروس وتدميرها. وذلك بعد إن تتعرف على
التغيرات التي تحدث للخلية المصابة بالفيروس ثم تقوم بتدميرها بأنه
قتل.حيث ترتبط بالخلية الهدف ثم تنتج مركبات من شانها إن تعطب وتثقب غشاء
الخلية المصابة مما يسمح بدخول الماء من خارج الخلية لداخلها وخروج المواد
من داخلها مما يؤدي إلى تدميرها.


كما
انه لها القدرة على قتل الخلايا السرطانية بعد التعرف على التغيرات في
الأغشية الخلوية للخلايا السرطانية وتقوم بعملية القتل بدون تخصص.

سادسا\

المكمل:

هي
مجموعة من البروتينات تنشط عند حدوث الإصابة ولها اثر قاتل على الميكروبات
وعند تنشيط إحدى البروتينات تبدأ سلسلة تنشيط لبقية البروتينات تؤد إلى
الأثر المطلوب وعادة يتم تنشيط المكمل إما عن طريق البكتريا مباشرة أو عن
طريق الأجسام المضادة ويودي التنشيط إلي تحليل
البكتريا أو تسهيل عملية بلعها بواسطة البالعات سابعا الانترفيون:


هي بروتينات تطلقها الخلايا المصابة بفيروس وذلك
بهدف
تنبيه الخلايا المجاورة السليمة واستحثاثها علي المقاومة الفيروس فمثلا
يتم إنتاج انترفيرون ألفا وانتيرفيرون بيتا في بداية المراحل إصابة الخلية
بالفيروس وهي مهمة لمنع إصابة الخلايا
السليمة
الاخري المجاورة كما إنا انتيرفيرون إلفا وبيتا بنشط عمل الخلايا التائه
السمية والخلايا القاتلة طبيعيا ضد الخلية المصابة بالفيروس التي اطلقتة
وتنتج الخلايا المصابة بفيروس مادة الانتيرفيون بدون تخصص لفيروس محدد .

سابعا:

بروتينات الطور الحاد

هي بروتينات توجد في الدم بتركيز منخفضة,إلا إنها تزداد بسرعة في حالة حدوث إصابة مثل بروتينات وبروتيناتmanna


دع التاريخ يجهز اقلامه فنحن قادمون


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
le general
Admin
ذكر
العمر : 29
عدد الرسائل : 774
المزاج : عامل احلي دماغ
البلد : egypt
الجامعة : حلوان
الكلية : العلوم
الشعبة : فيزياء حيوية و طبية
تاريخ التسجيل : 25/11/2007
نقاط : 24117
http://biophysics.3oloum.org

الجهاز المناعي و تاثره بالعوامل المحيطة به

في السبت مارس 07, 2009 12:31 am
الجهاز المناعي .... والغذاء ....




الجهاز المناعي Immune system في جسم الإنسان هام جدا في وقاية الإنسان من العديد من العوامل

الممرضة ولكن قد يؤدي الخلل في عمل هذا الجهاز إلى حدوث أمراض الجهاز المناعي Immune system

disorders، وأهم هذه الأمراض هي أمراض الحساسية وأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة chronic

inflammatory bowel diseases وحديثا اتضح أن للغذاء دورا هاما في علاج هذه الأمراض بحيث

يؤدي لانخفاض أعراضها عند تناول أغذية معينة مثل الألبان المختمرة المحتوية على البكتيريا الحيوية

probiotics أو البروبيوتك.


********

• الجهاز المناعي :



بداية يمكن تقسيم الجهاز المناعي بالجسم إلى نوعين من المناعة:


المناعة الغير متخصصة Innate immunity :


وهي كما يتضح من اسمها غير متخصصة ضد عامل ممرض معين ولكنها تنشط من خلال وسائلها المتمثلة في الخلايا

الالتهامية الكبيرة والتي تحفز جميع ما يلزم للاستجابة الالتهابية وكذلك السيتوكينات التي تذهب لإعلام المناعة

المتخصصة بقدوم عامل مرضي بالجسم





المناعة متخصصة : Adaptive immunity


وهي وحدة الذاكرة في المنظومة الدفاعية للجسم حيث تتكون من نوعين من الخلايا هي الخلايا التائية T-cells

والخلايا البائية B-cells ولكل منهما دوره في مقاومة العامل المرضي للخلايا التائية و تتكون من عدة أنواع من

الخلايا هي الخلايا التائية السامة Cytotoxic والمساعدة الأولى Th1 والثانية Th 2 والتوازن بينهما Th1

/Th2 هام جدا والنوع الأخير هو الخلايا التائية الذاكرة Memory T-cells، وهذه الخلايا وظيفتها التعرف

على العامل المرضي وأخذ صورة من بصمة عامل مستقبل معين على جدار هذا العامل بحيث إذا ما عاود الهجوم مرة

أخرى فتعمل الخلايا البائية على إفراز الأجسام المضادة Anti-bodies ضده فلا يؤدي لحدوث أي أعراض مرضية

بالجسم.



*************



• الأغشية المخاطية :


الأغشية المخاطية بالجسم تمثل جدارا واقيا وعازلا بين بيئة الجسم الداخلية والعالم الخارجي، ويكفي أن نعلم أن

معظم الأمراض التي تصيب الإنسان تكون من خلال اختراقها لهذه الأغشية المبطنة للجهاز التنفسي والهضمي

والتناسلي وعمل الجهاز المناعي في هذه الأغشية يكون مكثفا لصد الهجمات المرضية المختلفة وذلك بواسطة الجهاز

المناعي المخاطي Mucosal immune system وأهم وسائل الأخير الدفاعية هي الأجسام المضادة من

النوع أي جي إيه IgA وخلايا تائية والماكروفاجات Macrophage ومكونات الجهاز المناعي الغير متخصص

وبسبب التلامس بين الميكروبات الموجودة في الأمعاء والجهاز المناعي المخاطي فإن فلورا الأمعاء تلعب دورا هاما

في ضبط وتنشيط فعل هذا الجهاز ضد الممرضات المختلفة.




أعطيت تجارب العلاج باستخدام البكتيريا الحيوية آمالا عدة لإمكانية علاجها لكثير من الأمراض المزمنة مثل أمراض

الحساسية وأمراض التهاب الأمعاء المزمن المسمى مجازا أمراض القولون أو حساسية القولون. فمنذ نهاية الحرب

العالمية الثانية وحالات أمراض التهاب الأمعاء المزمن في تزايد مستمر وبخاصة في الدول المتقدمة، ويرجع بعض

الباحثين السبب في ذلك إلى التغير الذي طرأ على مكونات الوجبات الغذائية في هذه الدول وعلى الرغم من دور العامل

الوراثي Genetic factor في هذه الأمراض إلا أن العامل البيئي Environmental factor هام جدا

فمثلا وجد أن إدخال قائمة الطعام الغربية على المائدة اليابانية المشهورة بأكلاتها الصحية أحدث ارتفاعا في حالات

الإصابة بالمرض بين هؤلاء اليابانيين والبعض يقول إن الغذاء يلعب دورا في التغير الذي يطرأ علي طبقة الميكوزا

والجهاز المناعي المخاطي بل إن الأبحاث والدراسات الحديثة أثبتت العلاقة بين مكونات فلورا الأمعاء وبين أعراض

أمراض التهاب الأمعاء المزمن.




*********


• الاستجابة المناعية Immune response وعلاقتها بهذه الأمراض:


الاستجابة المناعية الدفاعية في الأمعاء غالبا ما تكون بواسطة الجسم المضاد IgA الذي يفرز في الأمعاء بكميات

تصل اثنين ونصف جرام باليوم وعندما يتواجد أي عامل مسبب للالتهاب يحدث تنشيطا للجهاز المناعي المكمل وتنشط

الملتهمات ويحدث شلال من التفاعلات المناعية الالتهابية Inflammatory reaction cascade والتي

تعمل على تدمير مكان الإصابة التي تكون غالبا بكتيرية حيث وجد أن ستين بالمئة من البكتيريا بالأمعاء مغطاة بالأي

جي إيه.




بعض وسائل علاج هذه الأمراض الآن يكون من خلال أدوية توقف الاستجابة المناعية للمريض من خلال عمل تنشيط

للجهاز المناعي في هذه الأماكن أو من خلال استخدام بعض السيتوكينات Cytokines التي لها تأثير مضاد

للتفاعل الالتهابي مثل تثبيط نشاط ال (تي إن إف TNF ) ولكن نسبة العلاج بهذه الطرق تتراوح ما بين ثلاثين إلى

أربعين بالمئة فقط فمشكلة مثبطات TNF أن لها تأثيرات جانبية سيئة.




• البكتيريا الحيوية والتي إن إف TNF:


هناك
العديد من الدراسات التي تهدف إلى تعديل مستوى تي إن إف في الجسم بواسطة
البروبيوتك ومن أهم السلالات التي استخدمت في ذلك هي سلالة لاكتوباسيلوس
كازي Lactobacillus casei التي أمكنها خفض معدل إنتاج التي إن إف عندما تم
إنماؤها على بيئة تحتوي على خلايا مخاط وأمكن لهذه السلالة عمل تعديل
للاستجابة المناعية المخاطية.





• تأثير البروبيوتك علي أمراض الحساسية والأزمات الربوية :


وهي
مجموعة من الأمراض سببها حدوث تفاعلات مناعية من شأنها إحداث التهابات
تؤدي لظهور أعراض هذه الأمراض، من خلال دراسات عديدة جدا ووجد علاقة بين
تناول الإنسان للمضادات الحيوية Antibiotics من جهة وبين معدلات ظهور هذه
الأمراض من جهة أخرى لان المضادات الحيوية تؤدي إلى بطء نضج الجهاز
المناعي في الجسم لأنها تقلل من تعرض الجسم للإصابات البكتيرية
والفيروسية، كما أنها تغير من تركيب البكتيريا الطبيعية في الأمعاء وهذا
يؤدي إلى زيادة عرضة الجسم للإصابة بهذه الأمراض.





ففي
إحدى دراسات المقارنة بين أطفال استخدمت المضادات الحيوية في بداية السنة
الأولى من حياتها وبين أطفال لم يتناولوا هذه الجرعات فوجد انخفاض حالات
الإصابة بالأزمات الربوية أو الحساسية لدي المجموعة الأخيرة.
وفي إحدى
التجارب تم إعطاء الأمهات غذاء محتوي علي بروبيوتك بكتيريا سلالة
Lactobacillus GG وتم مقارنتها بمجموعة لا يحتوي غذاؤها علي هذه السلالة
فوجد بعد سنتين أن نسبة أعراض الأكزيما قلت للنصف في أطفال هذه الأمهات،
أيضا تبين من إحدى الدراسات على الأطفال المصابة بأمراض الحساسية Atopic
children أنه يحدث انخفاضا في الأعراض الظاهرية لحساسية الجلد لدى هذه
الأطفال إذا تناولت أغذية مدعمة ببكتيريا جنس لاكتوباسيلوس.





• المضادات الحيوية وفلورا الأمعاء:



تتميز
البيئة الميكروبية في الأمعاء بكثرة محتواها من الأجناس الغير هوائية. حيث
يوجد حوالي 400 نوع من البكتيريا في الأمعاء وأعدادها تتراوح في حدود 10ـ
11 خلية/جم براز.
تناول المضادات الحيوية يؤدي لحدوث تغير مكونات
البيئة الميكروبية للأمعاء وقد يحدث بعد انتهاء تناول المضادات الحيوية
عودة هذه البيئة إلى ما كانت عليه أو قد لا تعود لأعدادها الطبيعية بعد
انتهاء تناول المضادات الحيوية.





• اللبن المتخمر كمنشط للجهاز المناعي:



وجد في إحدى الدراسات أن تناول اللبن المتخمر بالبكتيريا L. casei يؤدي لزيادة نشاط الجهاز المناعي
المتخصص
والغير متخصص في الإنسان، وتمت هذه الدراسة على 88 شخص تتراوح أعمارهم من
18-50 عاما، تناولوا يوميا 100 مل لبن زبادي أو لبن غير متخمر (كونترول)
وتم سحب عينات دم قبل بداية التجربة وبعد تناولهم للبن متخمر أو غير متخمر
بعد 9و 18و 28 يوم وتم اختبار الدم بواسطة اختيارات مناعية مختلفة لتقدير
الخلايا التائية الأولى والثانية والخلايا البائية والسيتوكينات ووجد أن
النشاط المناعي بأنواعه المختلفة يحدث له زيادة في نشاطه Upregulation
بسبب تناول اللبن المتخمر،



وعندما تم
تعريض هذه الدماء لممرضات مختلفة من بينها فيروس الأنفلونزا فإنه لوحظ
زيادة في نشاط الخلايا التائية المساعدة وكذلك إنتاج السيتوكينات بالإضافة
إلى زيادة نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية مما يشير لقدرة اللبن المتخمر
لإحداث تغيير معدل أو مدة الإصابة بالأنفلونزا.





هناك
العديد من الدراسات التي تقترح أن هناك تغيرا ينشأ على المحتوى الميكروبي
للأمعاء عند ظهور أعراض الأمراض الالتهابية المزمنة بالأمعاء فوجد زيادة
عالية في أعداد بعض البكتيريا الغير مرغوبة وهذا بطبيعة الحال يؤثر على
الوظائف المختلفة التي تتم في الأمعاء. ووجد هنا دور جيد لبكتيريا
البروبيوتك التي يمكنها إفراز بكتيريوسينات تقضي على هذه البكتيريا الغير
مرغوبة أو أنها تنافسها بالالتصاق علي الخلايا الطلائية epithelial cells
المبطنة لجدار الأمعاء الداخلي.





وفي
إحدى الدراسات التي تمت على الإناث عندما تم استخدام سلالات بيفيدو
ولاكتوباسيليوس أدت لزيادة نشاط الأنترليوكين المثبط للتفاعلات الالتهابية
Anti-inflammatory وقللت من نشاط الأنترليوكين المحفز للتفاعلات
الالتهابية Pro-inflammatory.




كذلك في إحدى
الدراسات الأخرى التي تمت علي الإنسان فإنه تم عمل ثلاث مجموعات؛ الأولى
تناولت اللبن المتخمر المحتوي على البيفيدو والثانية على المحتوي على
اللاكتوباسيلوس والثالثة مجموعة مقارنة تناولت لبنا غير متخمر وكان أفراد
كل مجموعة مصابون بأمراض حساسية القولون واتضح في نهاية التجربة أنه حدث
انخفاض لأعراض حساسية القولون لدى الأفراد المصابين بحساسية القولون في
حالة تناول اللبن المتخمر المحتوي على البيفيدو، وكان من أهم مميزات
العلاج بهذه الطريقة خلوه من الأعراض الجانبية بالمقارنة بالأدوية
الكيميائية الأخرى، ووجد أن العلاج بالبيفيدو بجرعات بها 8 ـ 10خلية في
الجرام يؤدى لانخفاض الأعراض بمعدل 20-25%.






دع التاريخ يجهز اقلامه فنحن قادمون


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى